صلاح جودة .. رجل الإقتصاد الذي أحبه البسطاء


رجل الإقتصاد الذي أحبه البسطاء 

هذا هو اللقب الذي ظل ملازماً للراحل الدكتور صلاح جودة طوال فترة حياته حيث أحبه الجميع نظراً لبساطة أسلوبه وهو ما جعله قريبًا من البسطاء والطبقة الشعبية، بسبب حلوله السريعة لأعقد المشكلات الاقتصادية التى تواجه مصر، خاصة فى إدارة ملفات معقدة مثل أزمة الدولار وإدارة موارد مصر الاقتصادية




وترأس الدكتور صلاح جودة، خلال الفترة الأخيرة مركز الدراسات الاقتصادية، ومساعد رئيس حزب المحافظين للشئون الاقتصادية، ومن أبرز أقواله "إن علاقة مصر بدولة الصين تاريخية وقديمة وعلينا أن نستفيد من الأجواء الدولية الحالية فى أن تعمل كل من الصين وروسيا والهند، على تأهيل مصر لدخولها منظمة بريكس، لتصبح مصر العضو السادس، ويتم تغيير اسم المنظمة ليصبح "بريسكى"، و"نستطيع أن نستفيد من الصين فى تشغيل المصانع وخاصة مصانع شق الثعبان والمحلة وشبرا الخيمة ومصنع النصر للسيارات، وذلك عن طريق الشراكة مع الصين وليس الاستيراد منها فقط".



ورأى "جودة" إن مطالب المصريين فى الثورة منذ 25 يناير وما بعد ثورة 30 يونيو، مطالب اقتصادية بنسبة 75%، متمثلة فى مطالب "عيش، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية"، ولا تضم سوى عنصر سياسى واحد وهو "الحرية".

ومن آرائه الاقتصادية "إن الاقتصاد مرض أما السياسة أمر عارض، فإذا عالجنا الاقتصاد، ستزول أعراض السياسة"، وأن مصر فى حاجة لفكر يتزعم، وليس زعيمًا يفكر، وهو الأمر الذى يحتاج إلى روشتة وبرنامج اقتصادى يعده خبراء اقتصاديون لتزول أعراض هذا المرض.




وكانت من أبرز أقواله إن الحكومات العربية بينها خلافات حادة لا تمتد إلى الشعوب، وأن هدف جبهة مواجهة الإرهاب هو توحيد الشعوب العربية للضغط على الحكومات لتغيير سياستها، ويؤكد أن حجم التعاون بين مصر وتركيا ممتد على الرغم من الخلافات السياسية، وأن الدول العربية تضع فى البنوك الأوروبية نحو ما يقدر بـ800 مليار دولار، وأنه لو تم استثمار 10% من هذا المبلغ فى الوطن العربى، لقضت على البطالة نهائيًا.




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -